تعليم

64.124.8.35

ما هي مشاهد يوم القيامة

ما هي مشاهد يوم القيامة، يوم القيامة يوم عظيم قد تحدث عنه الله عز وجل في العديد من المواضع في القران الكريم في آيات كتاب الله عز وجل، حيث ان يوم القيامة هو يوم عصيب على المنافقين و على الكفار وعلى المسلمين أيضا الا المؤمنين منهم، حيث انه ورد العديد من المواضع في آيات الله عز وجل التي فيها الوعيد والتهديد الذي ينتظر كل من خالف أوامر الله عز وجل، وهناك مشاهد عظيمه ومهيبة من مشاهد يوم القيامة حيث ان النفخ في الصور احد هذه المشاهد المرعبة وكذلك يوم الحشر.

يوم القيامة

  • ورد يوم القيامة في القرآن الكريم صفر مرة وبعدة أسماء مختلفة منها يوم القيامة في قوله تعالى في سورة الفاتحة (صاحب يوم القيامة) وكذلك سماه الله تعالى. في سورة هود اليوم المشهور بقوله: “في أن هناك آية لمن يخاف الآخرة في ذلك اليوم مجموع قومه في ذلك اليوم الذي لا يُنسى” ، وفي الآية الرابعة والثلاثين من السورة قيل عن الرب أن ذلك اليوم والخلود “دخلوا عليه بسلام على الخلود” ، وكذلك على التحذير بقوله “وتنفسوا في صور ذلك اليوم تحذيرات” إلخ. من التغابين ، يوم النبوة ، يوم الحسرة ، يوم الجمع ، يوم الفراق ، يوم التقارب ، يوم التقاء ، يوم القرعة ، واليوم الآخر.
  • ومن الأمور التي ذكرها القرآن الكريم لنا أن يوم القيامة ستحدث أحداثاً وأهوالاً كثيرة لا تصدق ولا يتخيلها عقل بشري.

مشاهد يوم القيامة

المشهد الأول: النفخ في الصور

  • يقول في الآية الثامنة والستين من سورة البقرة “ونفخ في الصور فسق في السماء وعلى الأرض إلا بإذن الله ثم تنفس مرة أخرى. إذا نظروا” ، وهذه الآية نستنتج أن المشهد الأول من يوم القيامة تهب في الصور ، النفخة الأولى هي الصاعقة ، لذلك يأمر الله تعالى سيدنا إسرافيل أن ينفخ في الصور ، فتذهلت كل المخلوقات ماعدا من أراد الله خلاصه ، ثم يأتي النفخة الثانية ، وبعد ذلك ينهض الناس من قبورهم من أجل الحساب.

المشهد الثاني: القيامة

  • يرسل الموتى من قبورهم بعد النفخ في الصور ليبدأ الحساب ، وهذا ما قاله الرب لشرح عملية البعث في سورة الأعراف ، “من يرسل الرياح بشرى برحمته حتى لو تصريف الغيوم السماوية المذكورة. عن بلاد ماتت فأنزلنا بالماء فأخرجنا بها الكل في الثمار ۚ هكذا نخرج الموتى حتى تتذكروا. “

المشهد الثالث: الحشد

  • وبعد القيامة اجتمع الناس في ارض تسمى ارض المشار. عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يجتمع الناس يوم القيامة حفاة ، أغلف ، وأغلف. قلت: يا رسول الله ، النساء والرجال ينظرون إلى بعضهم البعض ؟! قال صلى الله عليه وسلم: “يا عائشة الأمر أصعب من أن ينظر البعض إلى بعضهم البعض”. وهذا الحديث تفصيل لحالة الناس في أرض التجمع ، فهي أرض طاهرة وبيضاء ، لم يرتكب عليها إثم.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقف الناس عليها حافي القدمين وعراة ، كما قال نبينا الكريم ، ووقفتهم طويلة ، والشمس قريبة جدا منهم ، مما يجعلهم يتعرقون ، هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. : (إذا اقترب يوم القيامة من الناس حتى أقل من ميل). أو اثنين وتذوبهم الشمس فيعرقوا حسب أعمالهم. ومنهم من يأخذه إلى عقبيه ، ومنهم من أخذه إلى ركبتيه ، ومنهم من أخذه إلى حقويه ، ومنهم من يلجمه “.

المشهد الرابع: رسول الله يشفع في أمته

  • ويصرح للنبي بالعودة إلى حوضه الذي يأتي إليه الماء من نهر الكوثر. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: حوضي رحلة شهر ، ومياهه أبيض من اللبن ، ورائحته أفضل من المسك ، وكنوزه كنجوم السماء. من يشرب منها لن يعطش أبدا “. فآمن به ، وسار في طريقه ، ثم أذن للأنبياء الآخرين أن يعيدوا كل واحد منهم إلى حوضه حتى يسقيوا من أعمال أمتهم الصالحة.
  • الأمر قاس على البشر ، ولا يتحملون الوقوف وانتظار الحساب ، فكل واحد منهم يلجأ إلى نبيه لكي يشفع لهم عند الله تعالى ، ليبدأ الحساب ، ولكن كل نبي يردد “روحي هي روحي “حتى يصلوا إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيقول: أمتي أمتي”. وعليكم صلاة الله والسلام يا نبينا الكريم.
  • ثم يلجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخالق العظيم ويسجد تحت عرشه ، ويسأله أن يبدأ الحساب ، فيقول له الله تعالى كما جاء في حديث الرسول الكريم. رواه البخاري: يا محمد ارفع رأسك وقل إنه سمع ، واطلبه ، واشفع به ليشفع. أقول: يا رب أمتي أمتي. قال: ثم يقال لي: اذهب ، ومن كان في قلبه إما أن يقول ثقلًا من البر ، أو إذا قال ثقلًا من الإيمان ، فاخرجه منه ، ثم انطلق وافعله ، ثم أعود وأحمده بتلك التسبيح وآخر في السجود. واشفع فاني اقول يا رب امتي امتي. قال: ثم يقال لي: اذهب ، ومن كان في قلبه أدنى إيمان ، أقل من وزن حبة الخردل ، أخرجه من النار ثلاث مرات ، فأذهب وأفعل ذلك.

المشهد الخامس: الحساب

  • المشهد الخامس يتمثل في لحظة الحساب التي يفترضها الله تعالى ، حيث تظهر أوراق الأعمال ، ويخضع الناس بيد عمهم ، ليحاسبهم على أعمالهم في الدنيا ، والله أبدًا. يخطئ أحدا.
  • تطير جرائد الأعمال ، بحيث يمسك كل شخص جريدته ، ومن حصل عليها بيمينه فهذه علامة على حالته الجيدة ، أما من حصل عليها بيسره فهذه علامة على صعوبة حسابه. لفرح أهله ، ومن أسلم كتابه من وراء ظهره ينادي ثورا فيصلي “.

المشهد السادس: الميزان

  • بعد أن يحصل كل خادم على كتابه يأتي إلى الله سبحانه وتعالى ليخضع للميزان ، وله الميزان ميزانان يوزن بهما عمل الإنسان الحسن والشر ، لمعرفة الميزان الترجيحي ، ولكن الله تعالى له غيره. وعن هذا قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم خير صلاة وأكمل استسلام: يخلص الله رجلاً من أمتي على رأس الخلق يوم القيامة. ثم ينشر فوقه تسعة وتسعون سجلاً ، كل سجل بعرض ما تراه العين ، ثم يقول: هل تنكر شيئًا من هذا؟ هل ظلمك كتابك المستظهرون؟ يقول: لا يا رب. يقول: هل عندك عذر؟ يقول: لا يا رب. فيقول: نعم عندك حسنة لنا. لا ظلم عليكم اليوم فتخرج عليها بطاقة: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. فيقول: أحضر وزنك ، فيقول: يا رب ما هذه البطاقة بهذه السجلات ؟! قال: لا تظلموا. قال: السجلات توضع في صحن ، والبطاقة في صحن. تم تجاوز السجلات ووزن البطاقة. لا يمكن الوثوق بأي شيء باسم الله “.
  • ولا يمكن أبدا أن يكون نفس التظلم ، قال الحق تعالى “ووضع الميزان مباشرة ليوم القيامة ليس نفس التظلم إلا وزن حبة خردل خرج وكفى جهازي الكمبيوتر”.
  • وستكون أمة محمد أول الأمم التي تحاسب ، ثم تتبعها أمم أخرى ، كما تكون الصلاة أول ما يحاسب عليه الإنسان يوم القيامة ، وبعد ذلك الله تعالى. أجاز لجسد الإنسان الكلام والشهادة عليه بما ينفيه ، وعن ذلك قال في سورة فسيلات “على حشوات أعداء الله على النار ، وهم يوزعون ، حتى لو كانوا جاؤوها رأوا آذانهم وعيونهم وأعينهم. وهم يعملون جلودهم ، وقالوا لجلودهم لم نر الله الذي قال لنقينا يتكلم بكل شيء خلقك أول مرة ، وسيعود “.

المشهد السابع: الطريق

  • وهو المشهد الذي يلي الحساب مباشرة ، وهو الطريق الذي يجب أن تمر عليه جميع المخلوقات ، حتى تعبر إلى الجنة ، وهو طريق رقيق جدًا ، على ظهر جهنم ، عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. يمر أولا ، ويتبعه قومه حسب أعمالهم. الذين تكون سرعتهم في المسار مثل سرعة البرق ، وبعضهم مثل سرعة الريح ، وبعضهم مثل المطر ، حتى يأتي البعض ببطء يزحف ، ويدعوهم النبي في الجهة الأخرى. الثابتين قائلًا: اللهم صل وسلم.
  • أما الذين يسقطون فيوقعون في جهنم ويكون مصيرهم بائسًا. نسأل الله الثبات.

المشهد الثامن: الجنة والنار

  • إنه المشهد الأخير الذي يسير على الطريق ، حيث يدخل الجنة من آمن بالله ورسوله وحسناته ، ومن كفر بالله ورسوله وسيئاته يغمس في النار.
  • ثم ينادي الله تعالى أهل الجنة وأهل النار ، ويجسد الموت على شكل كبش ، ويأمر الله بذبحه ، حتى يديم أهل النار في نيرانهم إلى الأبد ، والناس. الجنة في الجنة إلى الأبد.

ان يوم القيامة هو يوم عصيب على المنافقين و على الكفار وعلى المسلمين أيضا الا المؤمنين منهم، حيث انه ورد العديد من المواضع في آيات الله عز وجل التي فيها الوعيد والتهديد الذي ينتظر كل من خالف أوامر الله عز وجل.

السابق
من هو مالك صيدليات ١٩٠١١
التالي
من هو محمد حمزة عميد الدراما السعودية

اترك تعليقاً